السيد حامد النقوي
118
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جلالت و عظمت ، و علوّ قدر ، و سموّ فخر ابن عقده لمعان ظهور دارد : اول آنكه از آن ظاهر است كه ابن عقده مثل ديگر حضرات كه سبكى اسماى متبركهء آنها را در اين عبارت ذكر كرده از اهل عصر او نهايت بالاتر ، و بلندتر ، و فائقتر ، و سابقتر ، در جلالت ، و عظمت ، و حفظ ، و اتقان بودند ، و اهل عصر سبكى بپايه و مايهء آنها هرگز نمىرسند . و أنى ذلك و أين فان ادعائه مساواتهم له فضلا عن تفضيله كذب بلامين . پس هر گاه ابن عقده از اهل عصر سبكى فاضلتر باشد ، پس اهل عصر كابلى ، و شاهصاحب كه بغبار اهل عصر سبكى نمىرسند ، و بمراتب غير متناهيه پستترند ، چه رو دارند كه كلامشان دربارهء ابن عقده مسموع شود . دوّم آنكه از عبارت سبكى ظاهر است كه ابن عقده از حفاظ شريعت مقدّسه بوده . فوا لهفاه كه شاهصاحب ، و كابلى در پى هتك ناموس حافظ شريعت خود افتاده ، و او را بدتر از يهود و نصارى و كافر مىپندارند كما لا يخفى على من هتك أستارهم و طالع أسفارهم كالصواعق [ 1 ] لابن حجر المكى و أمثاله . سوّم آنكه از آن واضح و ظاهر است كه ابن عقده از طبقهء جليله أبى بكر ابن زياد النيسابوريّ ، و ابو حامد ، و ابو جعفر عقيلى ، و ابن أبى حاتم ، و خيثمة ابن سليمان طرابلسى ، و عبد الباقى بن قانع ، و ابو على نيسابورى بوده ، و ظاهر است
--> [ 1 ] الصواعق ص 197 الشبهة الحادية عشر من الفصل الخامس من الباب الاول